img_0020

Judul: Amali Abi al-Qasim Abdurahman bin Ubaidirrahman bin al-Qurfi al-Baghdadi  (أمالي أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد الحرفي البغدادي)

Tahqiq: Muhammad bin abdullah al amir, Penerbit:ad-Daar al-atsariyah, Cetakan: 1,Tahun penerbitan: 1428H/2007 M, Jumlah halaman: 581, Ukuran buku:17×24 cm, Jumlah judul:1, Jumlah Juz:No Klasifikasi: 213,72 Rak:95, No: 16

الأمالي
قال حاجي خليفة في (كشف الطنون) (1/161): (الأمالي : هو جمع الإملاء، وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتاباُ ، ويسمونه الإملاء والأمالي(1) ؛ وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم ؛ فاندرست لذهاب العلم والعلماء ، وإلى الله المصير ؛ وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق ) ؛ ثم ذكر كثيراً من كتب الأمالي
وقال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص119): (ومنها كتب تعرف بكتب الأمالي ، جمع إملاء ؛ وهو من وظائف العلماء قديماً، خصوصاً الحفاظ من أهل الحديث ، في يوم من أيام الأسبوع ، يوم الثلاثاء ، أو يوم الجمعة ، وهو(2) المستحب ، كما يستحب أن يكون في المسجد، لشرفهما(3) ، وطريقهم فيه أن يكتب المستملي في أول القائمة : هذا مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا ، ويذكر التاريخ ، ثم يورد المملي بأسانيده أحاديث واثاراً، ثم يفسر غريبها ويورد من الفوائد المتعلقة بها بإسناد أو بدونه ما يختاره ويتيسر له  وقد كان هذا في الصدر الأول فاشياً كثيراً(4)، ثم ماتت الحفاظ وقل الإملاء ؛ وقد شرع الحافظ السيوطي في الإملاء بمصر سنة اثنتين وسبعين وثمانمئة ، وجده بعد انقطاعه عشرين سنة من سنة مات الحافظ ابن حجر على ما قاله في (المزهر

__________.
(1) قال ابن الأثير في (النهاية) (4/362) : (يقال : أمللتُ الكتابَ ، وأمليتُه ، إذا ألقيته على الكاتب ليكتبه
(2) أي يوم الجمعة .
(3) أي شرف الجمعة والمسجد .
(4) ذكر السخاوي في (فتح المغيث) (3/250-251) جملة كبيرة من الحفاظ الذين أمْلوا ، من المتقدمين والمتأخرين .
—————————-